من رسائل «بوصلة وأثر»
حتى لو محد شاف تعبك، ومحد قدّر كل الجهد اللي بذلته… تذكّر إن الله يعرف كل شيء، ويشوف كل محاولة، وكل خطوة مشيتها بصمت.
كل شيء يبدأ بفكرة…
كلمة…
أو شعور يستحق أن يصل.
كاتبة صانعة محتوى متحدثة
أؤمن بقوة الكلمة، وبقدرتها على أن تتحول إلى فكرة، تجربة… وأثر يبقى.
تعرّف على فاطمة
من شعور أحب أعبّر عنه، وفكرة أتمنى توصل لشخص في وقتها.
ومع الأيام، أخذتني الكلمة إلى مساحات ما كنت أتخيلها؛ كتبت أربعة كتب، صنعت محتوى يشبهني، خضت تجربة الحوار من خلال بودكاست «ريشة»، ووقفت على منصات مختلفة أشارك أفكارًا وتجارب أؤمن بأنها تستحق أن تصل.
وأحب اليوم كل مساحة تسمح لي أصنع فيها أثرًا؛ سواء بكلمة أكتبها، أو جلسة أقدمها، أو فكرة أحولها إلى تجربة قريبة من الناس.
أنا فاطمة… بدأت حكايتي بالكلمة، وما زلت أكتشف إلى أين ممكن يأخذني أثرها.
أعمالي
كل تجربة في رحلتي أخذت شكلًا مختلفًا، لكن الفكرة كانت دائمًا واحدة: أن أصنع أثرًا يصل للناس ويبقى معهم. 🤍
ومن هنا تبدأ الرحلة.
01بوصلة وأثر
ماذا لو لم تبقَ الكلمة على الصفحة؟
بدأت الفكرة من سؤال… كيف ممكن للكلمة تكون مساحة تساعدنا نرجع لأنفسنا، نفكر، نكتب ونكتشف شيئًا من داخلنا؟
ومن هنا بدأت رحلة «بوصلة وأثر»؛ من الفكرة والكتابة، إلى بناء التجربة وتفاصيلها، حتى أصبح دفترًا أدبيًا وتأمليًا تفاعليًا يجمع بين الكلمة، التأمل والكتابة.
الصفحات · الأسئلة · مساحة للكتابة
من رسائل «بوصلة وأثر»
حتى لو محد شاف تعبك، ومحد قدّر كل الجهد اللي بذلته… تذكّر إن الله يعرف كل شيء، ويشوف كل محاولة، وكل خطوة مشيتها بصمت.
هل هذا الطريق… يشبهني؟
كلمة تشجعك، فكرة ترتبك، ومساحة ترجع فيها لنفسك شوي. 🤍
الألوان الأربعة
«بوصلة وأثر» متوفر بأربعة ألوان، وكل لون له حضوره الخاص:
اختار اللون اللي يشبهك… وابدأ فيه أثرك.
فكرة بدأت على الورق…
واليوم أصبحت تجربة يعيشها كل شخص بطريقته.
أنا صنعت البوصلة…والأثر تكتبه أنت.
02الكلمة التي أصبحت كتبًا
أربع إصدارات…
وكل كتاب يحمل جزءًا من الرحلة.
اضغط على أي غلاف لتقرأ نبذة عنه
من الكلمة المكتوبة…
03من الكلمة المكتوبة… إلى الكلمة التي تُقال
«حوارات شمس» · المنتدى الدولي للاتصال الحكومي 2025
كل جهة عندها رسالة تحب توصلها، وكل فعالية لها جمهور وهدف مختلف.
كيف تُبنى الجلسة
أبدأ من احتياجكم،
أفهم الفكرة والرسالة اللي تبون توصلونها،
وبعدها أبني جلسة تناسب المناسبة وتكون قريبة من الجمهور، بأسلوب يجمع بين الفكرة، التجربة والحوار.
فكرة توصل، رسالة تُفهم، وشيء جميل يبقى مع الناس بعدها.
04وحين أصبحت الكلمة حوارًا
بعض القصص… أجمل لما نسمعها بصوت أصحابها.
«ريشة» مساحة للحوار، أقترب فيها من الإنسان خلف التجربة، وأستمع إلى حكايات وأفكار ومواقف تستحق أن تُروى.
07 من غرس القيم إلى صناعة الأثر
05والكلمة وجدت طريقها إلى الشاشة
أفكار وتجارب وكلمات من الحياة… أشاركها كما أشعر بها، وأترك لها أن تجد الشخص الذي يحتاجها.
لنتعاون
مساحات ممكن نصنع فيها أثرًا معًا
عندكم فكرة مختلفة؟
يمكن منها تبدأ تجربة جديدة.